حبيب الله الهاشمي الخوئي

55

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

به أصل رنگهاى گوناگون وشبه هائى كه با همديگر الفت دارند ، چون استخوان ودندان وضدهائى كه تعاند دارند با همديگر وخلطهائى كه تباين دارند با يكديگر از حرارت وبرودت ورطوبت ويبوست وپريشانى وخوشحالى . الفصل الحادي عشر واستأدى اللَّه الملائكة وديعته لديهم ، وعهد وصيّته إليهم ، في الإذعان بالسّجود له والخنوع لتكرمته فقال : اسجدوا لآدم فسجدوا إلَّا إبليس وقبيله ( وجنوده خ ) ، اعترتهم الحميّة ، وغلبت عليهم الشّقوة ، تعزّزوا بخلقة النّار ، واستوهنوا خلق الصّلصال ، فأعطاه اللَّه النّظرة استحقاقا للسّخطة ، واستتماما للبليّة ، وإنجازا للعدة ، فقال : إنّك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم . اللغة ( استأدى اللَّه الملائكة ) أي طلب منهم الأداء ( والخنوع ) كالخضوع لفظا ومعنى ( والتكرمة ) إمّا بمعنى التكريم وهو التّعظيم والاحترام مصدر ثان من التّفعيل كما في الاوقيانوس ، أو اسم من التكريم على ما قاله الفيومي ( وإبليس ) افعيل من ابلس قال سبحانه : * ( « فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ » ) * أي آيسون من رحمة اللَّه ، واسمه بالعبرانية عزازيل بزائين معجمتين وبالعربيّة الحارث وكنيته أبو مرّة ( والقبيل ) في الأصل الجماعة تكون من الثلاثة فصاعدا من قوم شتى فان كانوا من أب واحد فقبيلة ، وقد تسمى قبيلا وجمعه قبل وجمع القبيلة القبائل ( والشّقوة ) بكسر الشّين الشّقاوة ( والتّعزز ) التكبر ( واستوهنوا ) عدوّه واهنا